توب ستوريرياضة

بيراميدز يخطف حامد حمدان وأليو ديانج من الأهلي

يشهد ملف الصفقات داخل النادي الأهلي حالة من الجدل، في ظل تأخر حسم صفقة حامد حمدان، إلى جانب عدم التجديد حتى الآن للاعب الوسط المالي أليو ديانج، وسط تساؤلات حول طريقة إدارة هذه الملفات في فترة انتقالات شديدة التنافس.

ويرفض البعض تصنيف ما يحدث على أنه فشل في سوق الانتقالات، معتبرين أن الصورة أكثر تعقيدًا، خاصة مع دخول أطراف منافسة بقوة وفرضها معادلات مالية صعبة على الأهلي، الذي يلتزم بسياسة سقف تعاقدات واضحة.

في المقابل، تؤكد مصادر مطلعة أن ما يتم تداوله ليس تبريرًا لقرارات الإدارة، بقدر ما هو نقل حرفي لتفاصيل المفاوضات الجارية، في ظل صراع مفتوح مع نادي بيراميدز على أكثر من ملف في وقت واحد.

صراع الأهلي وبيراميدز على حامد حمدان

دخل نادي بيراميدز بقوة في مفاوضات ضم حامد حمدان، خاصة بعد تأكده من جدية الأهلي، حيث قدم عرضًا ماليًا يفوق مليون و200 ألف دولار، مع تعهد برفع أي عرض يتقدم به الأهلي مستقبلًا.

وتشير المعلومات إلى أن بيراميدز فتح سقف التعاقدات دون قيود، على عكس الأهلي الذي يلتزم بنقطة توقف مالية محددة، ما يجعل رغبـة اللاعب عنصر الحسم الحقيقي في الصفقة.

ولا تزال المفاوضات مستمرة مع نادي بتروجيت، حيث يسعى الأهلي للتوصل إلى صيغة مناسبة دون الانسحاب من الصفقة، ولكن ضمن ضوابط مالية وفنية صارمة.

الصفقات التبادلية وفارق الرواتب

تردد خلال الساعات الماضية حديث عن طلب بتروجيت ضم لاعبين من الأهلي ضمن صفقة تبادلية، إلا أن المصادر أكدت عدم وصول أي طلب رسمي باسم لاعب بعينه حتى الآن.

وفي حال طلب لاعبين من أصحاب الرواتب المرتفعة، وأبدى الأهلي موافقة فنية على إعارتهم، فإن النادي الأحمر سيكون مستعدًا لتحمل فارق الراتب، نظرًا للفجوة الكبيرة بين رواتب الأهلي وبتروجيت.

ويمثل هذا التوجه تطورًا جديدًا في آلية الصفقات التبادلية المحلية، خاصة في ظل سعي الأهلي للحفاظ على توازنه المالي دون تعطيل المفاوضات الجارية.

ملف أليو ديانج.. عرض خيالي ومخطط ذكي

على صعيد آخر، كشفت مصادر مؤكدة أن بيراميدز قدم عرضًا ماليًا ضخمًا لأليو ديانج، يصل إلى 2.5 مليون دولار في الموسم الواحد، مع الحصول على الجزء الأكبر كمقدم تعاقد.

ويقوم السيناريو المطروح على انتظار نهاية عقد اللاعب مع الأهلي، تمهيدًا لضمه في صفقة انتقال حر، ما يحرم الأهلي من أي عائد مادي مستقبلي سواء محليًا أو خارجيًا.

كما يضمن هذا التحرك بقاء ديانج شاغلًا لمقعد اللاعب الأجنبي داخل قائمة الأهلي، ما يعطل إمكانية التعاقد مع بديل جديد خلال الفترة المقبلة.

خيارات الأهلي في مواجهة الضغوط

يفكر الأهلي حاليًا في أكثر من اتجاه لمواجهة هذا الضغط، أبرزها تحسين العوائد الإعلانية داخل عقد ديانج، أو الموافقة على أحد العروض الخليجية المقدمة من أندية سعودية أو قطرية أو إماراتية.

ويبقى القرار النهائي مرهونًا بموازنة دقيقة بين العائد المالي والحاجة الفنية، في ظل منافسة شرسة تفرض واقعًا جديدًا على سوق الانتقالات المحلي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى